أنت غير مسجل في منتدي بيت العز . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ

أحدث المواضيع
https://betel3z.com/up/uploads/betel3z155611210078781.gif
العودة   منتدي بيت العز > > >
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الاسرار العلمية في القرآن والسنه العبادات,المعاملات,العقائد,الفتاوى الشرعيه

جديد قسم الاسرار العلمية في القرآن والسنه

بانتظار ردك الحلو على المواضيع بصيغه جميله تعبر عن شخصيتك الغاليه عندنا يا [you]

قائمة الاعضاء المشار إليهم :

إضافة رد
♥ كاتبة الموضوع ♥ سلسبيلا مشاركات 0 المشاهدات 24  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديقة | المفضلة انشرى الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
  #1  
قديم 05-18-2019, 01:20 AM
الصورة الرمزية سلسبيلا
https://betel3z.com/up/uploads/betel3z155623292385421.gif
https://betel3z.com/up/uploads/betel3z153455959818311.gifhttps://betel3z.com/up/uploads/betel3z153455959818311.gifhttps://betel3z.com/up/uploads/betel3z153455959818311.gifhttps://betel3z.com/up/uploads/betel3z153455959818311.gifhttps://betel3z.com/up/uploads/betel3z153455959818311.gifhttps://betel3z.com/up/uploads/betel3z153455959818311.gifhttps://betel3z.com/up/uploads/betel3z153455959818311.gif

وسام الالفية 24  الالفيه21  وسام الالفيىة العشرون  تاج الادارة  الالفيه 19  الالفية الثامنة عشر  وسام الالفية السابعة عشر  عيد ميلاد بيت العز لعامه التانى  النشاط والتميز بالقسم الاسلامى  وسام الالفية السادسة عشر  عيد ميلاد بيت العز الاول  وسام الشكر والتقدير  وسام الابداع  وسام التاسيس لاول 500 عضوة  الالفيه الاولى  وسام المولد النبوى  وسام المشرفه العامه المميزة  المشرفه المتميزة  وسام تاكسي المنتدى  وسام الالفيه 13 
مجموع الاوسمة: 34 (أكثر» ...)

✿ رقم العضوية : 197
☂ تاريخ التسجيل : Nov 2016
✿ عدد المواضيع : 4180
✿ عدد الردود : 22772
✿ مجموع المشاركات : 26,952
سلسبيلا غير متواجد حالياً

سلسبيلا لديها سمعة ما بعد سمعتها سلسبيلا لديها سمعة ما بعد سمعتها سلسبيلا لديها سمعة ما بعد سمعتها سلسبيلا لديها سمعة ما بعد سمعتها سلسبيلا لديها سمعة ما بعد سمعتها سلسبيلا لديها سمعة ما بعد سمعتها سلسبيلا لديها سمعة ما بعد سمعتها سلسبيلا لديها سمعة ما بعد سمعتها سلسبيلا لديها سمعة ما بعد سمعتها سلسبيلا لديها سمعة ما بعد سمعتها سلسبيلا لديها سمعة ما بعد سمعتها

الاسلامى الفوائد العلاجية والصحية للصيام


الفوائد العلاجية والصحية للصيام

الصيام والأبحاث العلمية الحديثة:

مع هذه النهضة العلمية الحديثة في مجال الطب ظهرت العديد من الأبحاث العلمية التي تؤكد على أهمية الصيام ومدى حاجة الجسم له، وكشفت عن العديد من الفوائد الصحية للصيام سواءاً كان ذلك في الجانب الوقائي أو الجانب العلاجي، وسنحاول أن نعطي لمحة موجزة عن أهم ما توصل إليه العلم الحديث في ذلك:

الصيام ومرضى السكري:

مما أثبتته الأبحاث الطبية الحديثة أن الصيام لا يشكل خطراً على معظم مرضي السكري، إن لم يكن يفيد الكثيرين منهم، ففي بحث أجراه الدكتور رياض سليماني وزملاؤه في كلية الطب بمستشفى الملك خالد الجامعي عام 1990م حول تأثير صيام رمضان على التحكم في مرض السكري عند 47 من مرضى النوع الثاني، وعند مجموعة من الأشخاص الذين لا يعانون من هذا المرض، وتم تحديد وزن الجسم، والبروتين السكري، وخضاب الدم السكري، قبل رمضان وفور انتهائه، عند كل من المجموعتين. وتم قياس البروتين السكري (Glycosylated Protein) عند 9 من مرضى السكري، وقد لوحظ أنه لم يطرأ أي تغير على الوزن عند هؤلاء المرضى إذ كان قبل رمضان (75.2+12.8) مقابل (75.1+12.4)كلجم بعده، كما لم يطرأ تغير على خضاب الدم السكري (Glycosylated Hemoglobin) إذ كان قبل رمضان (10.9+3.1) في مقابل (10.5+2.8) مجم/ 100مل بعده، ولم يطرأ تغير على البروتين السكري (Glycosylated Protein) حيث كان (1.19+0.35) مقابل (1017+0.39) ملجم/ 100 بعد انتهاء صيام رمضان.

أما في المجموعة التي لا يعاني أفرادها من مرض السكري؛ فقد لوحظ انخفاض هام في وزنهم خلال الصيام (74.2+10.4) كلجم مقابل (72.5+10،2) كلجم، بيد أنه لم يسجل أي تغيير يذكر في خضاب الدم السكري (Glycosylated Hemoglobin)، واستنتج الباحثون من ذلك أن صيام شهر رمضان لا يسبب أي فقدان هام في وزن الجسم، وليس له أي أثر يذكر على التحكم في مرض السكري لدى مرض النوع الثاني(39).

كما قام الدكتور ألفونشو(Olufonsho) وزملاؤه بكلية الطب مستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض عام 1990م بتوزيع استبيان على 203 من مرضى السكري (89 من الذكور وَ 114 من الإناث) وذلك لتقويم مفاهيمهم ومواقفهم وممارساتهم خلال شهر رمضان. وقد قام أكثر هؤلاء (89%) بصيام رمضان، وكان أقل نسبة للصيام (72%) عند من هم دون سن الخامسة والعشرين، اعترف 12% فقط بأنهم يتناولون قدراً أكبر من الطعام في رمضان، بينما ذكر عدد أكبر منهم (27%)
أنهم يستهلكون قدراً أكبر من الحلويات، وذكر أكثر من الثلث (37%) أن نشاطهم الجسمي يقل في رمضان، كما أن ضعف هذا النشاط كان أكثر شيوعاً لدى أولئك الذين لم يصوموا رمضان (61%) منه لدى الذين صاموه (35%)، وأعرب عدد كبير (59%) أنهم شعروا بتحسن صحتهم خلال شهر رمضان، ولم يتردد على المستشفيات في حالات طارئة سوى (5، 6%) منهم، في حين لم تتجاوز نسبة من دخلوا المستشفى بسبب مرض السكري (5%) أما بالنسبة للأشخاص الذين لم يصوموا، فقد كانت هذه النتائج أقل إيجابية، إذ أعرب (10%) منهم فقط عن تحسن الصحة، فيما ارتفعت المراجعات الطارئة للمستشفى (15%)، وبلغ حالات دخول المستشفى (15%). وكان هناك اعتقاد سائد لدى (75% من المرضى) بأن صيام شهر رمضان يؤدي إلى تحسن الصحة، وكان هذا الشعور قوياً لدى المرضى الذين صاموا الشهر (80%) مقابل المرض الذين أفطروه (26%). وقد أظهرت الدراسة أن معظم مرض السكري يفضلون صيام شهر رمضان، وأنهم يعتقدون أن لذلك أثراً إيجابياً على مرضهم(40).

وقد أثبت باربر (Barber SG) وزملاؤه سنة 1979م في برمنجهام أن هناك تغيراً قليلاً في تحكم مرض السكري عند المسلمين الصائمين، وأن عدد المرضى المراجعين لعيادات السكر قد تناقص، ولا توجد زيادة في معدل احتجاز مرضى السكري المرتفع وغير المتحكم فيه داخل المستشفى خلال شهر رمضان. وقد قام خوقير وزملاؤه سنة 1987م بدراسة شملت 52 مريضاً من مرضى السكري، 20 منهم يعتمدون على الأنسولين في العلاج، و32 منهم لا يعتمدون على الأنسولين، وقد وجد أن 15 مريضاً من الذين لا يعتمدون على الأنسولين قل وزنهم وانخفضت مستويات السكر (Glucose Levels) لديهم بعد الصيام عنه قبل أن يصوموا، كما قلت جرعة الأنسولين بنسبة 10% عن المعتاد عند المجموعة التي تعتمد على الأنسولين في العلاج، وقل وزن سبعة منهم، بينما ارتفع معدل السكر عند باقي المجموعة، لذلك نصح الباحثون بعناية خاصة لهؤلاء المرضى إذا أرادوا أن يصوموا كل أيام شهر رمضان، ولا حرج عليهم بعد ذلك(41).

أما مرضى السكري الذين ينصحون بعدم الصيام فقد حددتهم دراسة التقويم الشامل الذي أجراه الدكتور سليماني وزملاؤه عن مرض السكري وصيام رمضان سنة 1988م وهم كالتالي:

1- المرضى المعرضون لزيادة الأجسام الكيتونية في دمائهم.

2- المرضى الذين يعانون من تأرجح كبير وسرعة تغير في مستوى الجلوكوز لديهم.

3- الحوامل.

4- الأطفال المصابون بمرض السكري.

5- مرضى السكري الذين يعانون من مضاعفات مرضية خطيرة مثل الفشل الكلوي أو الذبحة الصدرية.

6- مرضى السكري الذين يعانون من أمراض خطيرة مثل التسمم الدموي الشديد (Sever sepsis)، أو فشل القلب الاحتقاني (Congestive Heart Failure).

ويسمح بالصيام لباقي المرضى، وكذلك المرضى الذين يتقبلون النصائح الطبية، ويشجع الصيام للمرضى البدينين من النوع الثاني الذين لا يعتمدون على الأنسولين ماعدا الحوامل منهن والمرضعات اللاتي لديهن السكر ثابت مع زيادة في الوزن فوق 20% من الوزن المثالي.

والخلاصة: أن معظم الأبحاث تشير إلى أن صيام شهر رمضان لمرضى السكر آمن من الناحية الصحية طالما كان هناك وعي وضبط غذائي ودوائي(42).

قرحة المعدة:


يعدل الصيام الإسلامي ارتفاع حموضية المعدة، وبالتالي يساعد في التئام قرحة المعدة مع العلاج المناسب. وقد أجرى الباحثون (معظم وعلي وحسين 1963م) دراسة كان الهدف منها التعرف على تأثير صيام شهر رمضان على حموضية المعدة (زيادة الحموضة وقلتها)، وقد وجد الباحثون أن الحموضية في المعدة اعتدلت (lsochlorhydria) عند كل من المرضى الذين يعانون من قلة الحموضية (Hypochlorhydria) أو زيادتها (Hyperchlorhydria)، مما يؤكد أن صيام شهر رمضان يخفف ويمنع حدوث الحموضة الزائدة، والتي تكون سبباً رئيسياً في حدوث قرحة المعدة(43).

أمراض الأوعية الدموية الطرفية:


عالج الصيام عدداً من الأمراض الناتجة عن السمنة: كمرض تصلب الشرايين، وضغط الدم، وبعض أمراض القلب. كما يساعد في علاج بعض أمراض الدورة الدموية الطرفية، فهناك أمراض عديدة تصيب الأوعية الدموية الطرفية، والتي تبدو أن لها علاقة بنشاط الجهاز العصبي الودي (السمبثاوي) الزائد في نهايات الشرايين الدموية (Arterioles)، ويعتبر مرض الرينود (Raynoud's Disease) أحد هذه الأمراض، حيث تنقبض فيه عضلات جدر الشرايين الدقيقة انقباضاً ذاتياً شديداً، مسببة آلاماً مبرحة، وتهجم هذه الآلام عند التعرض للبرد، أو الضغط العصبي، ولو استمر المرض لعدة سنوات فقد يؤدي إلى فقدان الأطراف، ولعلاج هذا المرض يمنع التعرض للبرد ما أمكن، ويتحاشى التدخين، ويعطى المريض بعض الأدوية كموسعات للأوعية الدموية، كما يستأصل العصب السمبثاوي الموضعي المغذي للأطراف، ويتحاشى التعرض للضغوط العصبية والنفسية. وهناك مرض آخر (Buerger's Disease) من نفس هذا النوع، يؤثر على الشرايين والأوردة الطرفية، والتدخين ينشط هذا المرض ويزيده سوءاً، وعند منع التدخين يتحسن المريض تحسناً ملحوظاً، وقد يحتاج بعض المرضى إلى استئصال العصب الودي (السمبثاوي) المغذي للأطراف، وأحياناً يحتاج هذا المريض إلى بتر أطرافه لو استمر في التدخين. وقد ذكر الدكتور صباح الباقر في دراسة له سنة 1991م أن الصيام الإسلامي يؤدي دوراً هاماً في علاج أمراض الأوعية الدموية الدقيقة، ولخص هذا الدور في النقطتين التاليتين:

1- تحريم التدخين أثناء ساعات الصيام يقدم خدمة جليلة في علاج المرض.

2- لا يشكل الصيام أي مشقة أو ضغط على الجسم بل على العكس، فإنه يعتبر عاملاً مهدئاً، حيث تزداد العوامل المنشطة للإيمان في الصلاة والذكر وقراءة القرآن.

وخلص الدكتور الباقر إلى أن تثبيط الجهاز العصبي الودي (السمبثاوي) أثناء الصيام يلغي العامل الثاني المسبب للمرض، وبالتالي تظهر فائدة الصيام الإسلامي في الشفاء من مثل هذه الأمراض(44).

الصيام ومرضى الجهاز البولي:

كان وما زال الأطباء يعتقدون أن الصيام يؤثر على مرض المسالك البولية، وخصوصاً الذين يعانون من تكون الحصيات، أو الذين يعانون من فشل كلوي، فينصحون مرضاهم بالفطر، وتناول كميات كبيرة من السوائل. وقد ثبت خلاف ذلك، إذ ربما كان الصيام سبباً في عدم تكون بعض الحصيات، وإذابة بعض الأملاح، ولم يؤثر الصيام مطلقاً حتى على من يعانون من أخطر أمراض الجهاز البولي، وهو مرض الفشل الكلوي مع الغسيل المتكرر. وقد أجرى الدكتور فاهم عبد الرحيم وزملاؤه بكلية طب الأزهر 1986م بحثاً عن تأثير صيام شهر رمضان على عمل وظائف الكليتين عند الأشخاص العاديين، وعند المرضى المصابين ببعض أمراض الجهاز البولي،
أو بمرض تكون الحصى الكلوي (RenaI caIcuIi)، وشملت الدراسة عشرة من مرضى الجهاز البولي، وخمسة عشر مريضاً بالحصى، بالإضافة إلى عشرة أشخاص عاديين للمقارنة، وتم خلال كل من فترتي الصيام والإفطار أخذ عينات من البول وتحليلها لمعرفة نسبة الكالسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، واليوريا، والكرياتينين، والحامض البولي. وكانت نتيجة تأثير الصيام على هذه العناصر على النحو التالي:

حدث نقص هام في حجم البول، وزيادة في كثافته النوعية، لدى كل المجموعات التي شملتها الدراسة، وحدثت تغيرات طفيفة جداً في مكونات المصل من الكالسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، والحامض البولي، والكرياتينين، واليوريا لدى الجميع، وحدثت زيادة طفيفة في الكالسيوم في البول لدى الجميع، وعليه فقد كان التغير الحاصل في عناصر المصل لدى كل المجموعات التي شملتها الدراسة طفيفاً عديم الأهمية، بيد أن التغيرات التي طرأت على مكونات البول خلال الصيام قد تمنع تكون الحصى، نظراً لنقص الكالسيوم في البول، وزيادة الصوديوم والبوتاسيوم، التي كانت نسبتها أكبر لدى من يعانون من الحصى، ولدى المصابين بأمراض الجهاز البولي

. وقد استنتج الباحثون من ذلك أن الصيام لم يؤثر سلبياً على مجموعات المرضى الذين شملتهم هذه الدراسة، والذين يعانون إما من تكون الحصى في الكلية، أومن أمراض الجهاز البولي، فضلاً عن التأثير المحتمل للصيام في منع تكون حصيات الكلى، وهذا عكس ما هو شائع عند الأطباء وغيرهم، إذ أن زيادة الكثافة النوعية للبول ترجع إلى زيادة إفراز البولة التي تكون 80% من المواد المذابة في البول، والبولينا مادة غروية تنتشر فتساعد على عدم ترسب أملاح البول التي تكون حصيات المسالك البولية.كما أجرى قادر وزملاؤه سنة 1988م دراسة على المرضى الذين يعيشون على غسيل كلوي مزمن، ويصومون شهر رمضان، وأثبتوا أنه لا يوجد تغير يذكر في نسبة اليوريا، والكرياتينين، والصوديوم، والبيكربونات، والفوسفور والكالسيوم، ولكن وجد ارتفاع ملحوظ في نسبة البوتاسيوم في الدم، وعزا الباحثون ذلك إلى تناول المشروبات الغنية بالبوتاسيوم بعد الإفطار(45).

الصيام وتجلط الدم:


كان يعتقد أن الفقدان النسبي لسوائل الجسم، وانخفاض عدد ضربات القلب، وزيادة الإجهاد أثناء الصوم، يؤثر تأثيراً سلبياً على التحكم في منع تجلط الدم، وهو من أخطر الأمراض، وقد ثبت أن الصيام الإسلامي لا يؤثر على ذلك في المرضى الذين يتناولون الجرعات المحددة من العلاج. فقد أجرى الدكتور جلال ساعور أستاذ الأمراض الباطنية بمستشفي الملك فيصل التخصصي (1990م) بحثاً عن تأثير الصيام على مرضى القلب الذين يتناولون علاجاً مضاداً لتجلط الدم، وقد كتب الدكتور ملخصاً لبحثه فقال: "تقبل الغالبية العظمى من المسلمين على صيام شهر رمضان كل سنة، ويترتب على الصيام حدوث تغيرات رئيسية في النشاط الجسمي وأنماط النوم، فضلاً عن تغير أوقات تناول الطعام والشراب، ونوعه، وكميته، وعليه فمن الممكن أن يؤثر الصيام تأثيراً سلبياً على التحكم في منع التجلط من خلال الفقدان النسبي لسوائل الجسم، وانخفاض النتاج القلبي، وزيادة الإجهاد، ولزوجة الدم، فضلاً عن التغيرات التي تطرأ على امتصاص الأدوية واستقلابها، وفي الفترة الواقعة بين 1981م إلى 1985م تم فحص ما مجموعه 289 مريضاً في عيادة منع تخثر الدم بمستشفى الملك فيصل التخصصي، تلقى 247 مريضاً منهم العلاج المضاد لتجلط الدم، نظراً لحالة القلب لديهم، و42 نظراً للتجلط الشديد في الأوردة، مع الانسداد الرئوي أو بدونه. وفي فترة العلاج (4 سنوات) صام عدد 106 من هؤلاء المرضى ما مجموعه 309 شهراً رمضانياً(46).

ولم يصم عدد 183 منهم ما مجموعه 594 شهراً. ولوحظ أن حدوث مضاعفات الانسداد التجلطي والنزيف متماثلة في المجموعتين، وكان متوسط الجرعة من (الوارفارين) اللازمة لإحداث أفضل تأثير لمنع التجلط في المجموعتين خلال شهر رمضان متماثلا: 5. 6 + 1، 2 ملجم مقابل 7.6 +2.2 ملجم، ومنذ عام 1986م، أخذنا ننصح مرضانا الذين يتناولون علاجاً ضد التجلط عن طريق الفم، بأنه لا ضرر من صومهم شهر رمضان، وقام خلال هذه الفترة (277) مريضاً يحملون صمامات بديلة بصيام ما مجموعه 1054 شهراً، ولم تظهر على أي منهم في هذه الفترة مضاعفات الانسداد التجلطي"(47).

الصيام والإخصاب:

يحسن الصيام خصوبة المرأة والرجل على السواء، فقد أجرى الدكتور سمير عباس والدكتور عبد الله باسلامة بكلية الطب جامعة الملك عبد العزيز 1986 دراسة على واحد وعشرين شخصًا، ثمانية منهم أصحاء، وعشرة يعانون من نقص المنويات (oIigospermia)، وثلاثة ليست لديهم منويات، وأخذت منهم عينات من الدم، والمني، في خلال شهر شعبان، ورمضان، وشوال، لتحليل المني، والهرمونات التالية: (التيستوستيرون Testosterone)، و (البرولاكتين ProIactin)، و (الهرمون الملوتن L. H)، و (الهرمون المنبه للجريب F.S.H)، وذلك لمعرفة تأثير صيام شهر رمضان على خصوبة الرجل، وقد أظهرت نتائج البحث أن هناك تغيرات حيوية بين الأشخاص الطبيعيين، حيث يتحسن أداء هرمون الذكورة (Testosterone)، لكن لم يحصل في مستواه أي ارتفاع حيوي خلال الأشهر الثلاثة من البحث، كما أن حجم المني، والعدد الكلي للمنويات، ازداد ازدياداً ملحوظاً أثناء شهر الصيام، ولاحظ الباحثان من إحصائيات المستشفى الجامعي أن عدد حالات الحمل تصل إلى معدل كبير في شهر شوال، كما وجد أن هناك تحسناً في نسبة المنويات الحية، وانخفاضاً في نسبة المنويات الميتة أثناء شهر الصيام، كما أن الهرمون المنبه للجريب (F.S.H) يزداد ازدياداً ملحوظاً خلال شهر رمضان
مقارنة بمستواه قبل وبعد الصيام في الأشخاص الطبيعيين، ويقل عن شهر شوال في الأشخاص الذين يعانون من نقص المنويات أو انعدامها، وهذا الهرمون له علاقة بتصنيع المركبات الاستيرويدية في نسيج الخصية، كما يمكن أن يعزى التغير في مستوى التيستوستيرون إلى التغير في مستوى هذا الهرمون؛ لأن الهرمون الملوتن (L.H) ازداد زيادة ملحوظة أثناء الصيام، ونقص بعده في الأشخاص الطبيعيين، كما أنه لم تسجل له أي تغيرات هامة عند الأشخاص المرضى بنقص المنويات، وحدث نقص هام عند المرضى بانعدام المنويات، وهذا الهرمون له علاقة بتكون المنويات الحية في الخصية، كما سجلت زيادة في البرولاكتين أثناء وبعد رمضان عند الأشخاص الطبيعيين، ونقص بعد الصيام عند المرضى بقلة المنويات، وارتفاع عال عند المرضى بانعدام المنويات، بالمقارنة
مع المجموعات الأخرى، وهذا الهرمون له تأثير مثبط على تكون الإندروجين الناتج من الخصية. وخلص الباحثان إلى أن للصيام أثراً مفيداً في تكون المنويات، إما عن طريق محور التأثير الهرموني Hypothalamo - pitutary testicular، أو عن طريق التأثير المباشر على الخصيتين(48).

الصيام وجهاز المناعة:

أجرى الدكتور رياض البيبي والدكتور أحمد القاضي في الولايات المتحدة الأمريكية تجارب مخبرية على متطوعين أثناء صيام شهر رمضان، وأجريت لهم تحليلات الدم قبل بداية الصيام، وأثناء الشهر، وبعد انتهاء الصيام، وشملت الفحوص التحليلات الكيميائية للدم، بما في ذلك تحديد نسبة البروتينات الشحمية (Lipoproteins)، إضافة إلى فحوص متخصصة لتقويم كفاءة جهاز المناعة في الجسم، وقد شملت الفحوصات تحديد عدد الخلايا الليمفاوية في الدم (Lymphocytes)، ونسبة أنواعها المختلفة بعضها إلي بعض، ومدى حسن أداء كل منها، هذا إضافة إلى قياس نسبة الأجسام المضادة في الدم (Antibodies)، وقد أظهرت هذه التجارب أثراً إيجابياً واضحاً للصيام على جهاز المناعة في الجسم، حيث تحسن المؤشر الوظيفي للخلايا اللمفاوية عشرة أضعاف، وبالرغم من أن العدد الكلي للخلايا اللمفاوية لم يتغير إلا أن نسبة النوع المسئول عن مقاومة الأمراض خلايا (ت) ازداد كثيراً بالنسبة إلى الأنواع الأخرى، هذا بالإضافة إلى ارتفاع محدود في أحد فصائل البروتين في الدم (IGE)، وهو أحد أعضاء مجموعة البروتينات المكونة للأجسام المضادة في الدم، وكانت التغيرات التي طرأت على البروتين الدهني على شكل زيادة في النوع منخفض الكثافة (LDL)، دون أي زيادة في النوع عالي الكثافة (HDL)، وهذا نمط له تأثير منشط على الردود المناعية(49).

الصيام وهرمونات الغدة الدرقية:


أجرى الدكتور رياض سليماني عام 1988م دراسة تناولت أثر صيام شهر رمضان على عمل الغدة الدرقية، وجرى في الدراسة تحديد مستوى كل من ثيروكسين البلازما (Plasma Thyyoxin: T4)، والثيروكسين الحر، والثيرونين ثلاثي اليود (Triiodo - Thyronin: T3)، والهرمون المنشط للغدة الدرقية (TSH)، عند 28 من الذكور الأصحاء قبل رمضان وبعده، كما تمت دراسة آثار الامتناع عن تناول الطعام على المدى القصير من بزوغ الفجر إلى غروب الشمس، ولم تسجل أية اختلافات هامة في اختبارات عمل الغدة الدرقية بين هذه المستويات في الصباح والمساء (بعد فترة صيام لمدة 14 ساعة). ولم تظهر بالإضافة إلى ذلك أية اختلافات هامة في نتائج اختبارات الغدة الدرقية، التي أجريت قبل رمضان وفي نهايته، واستنتج الباحث أن صيام شهر رمضان من قبل رجال يتمتعون بصحة جيدة لم يغير النسب القياسية لعمل الغدة الدرقية(50).

الصيام وهرمونات المرأة:

أجرى الدكتور حسن نصرت والدكتور منصور سليمان، بجامعة الملك عبد العزيز 1987م بحثاً حول تأثير صيام رمضان على مستوى البرجستيرون والبرولاكتين في مصل الدم لنساء صحيحات تتراوح أعمارهن بين 22 - 25 عاماً، لتحديد مدى تأثير صيام رمضان على فسيولوجيا الخصوبة عند المرأة، وقد أظهرت النتائج أن 80% قد نقص عندهن مستوى البرولاكتين في المصل، ولم يتغير مستوى البرجستيرون، وقد نصح الباحثان المرضعات بالإفطار، وهذا البحث يؤكد أهمية الصوم لعلاج العقم عند المرأة المتسبب من زيادة هرمون البرولاكتين، فحينما ينقص بالصيام تتهيأ المرأة لحالتها الطبيعية في الخصوبة. كما يعالج الصيام كثيراً من الأمراض التي تنشأ من تراكم السموم والفضلات الضارة في الجسم، ولا يسبب الصيام أي خطر على المرضعات أو الحوامل، ولا يغير من التركيب الكيميائي، أو التبدلات الاستقلابية في الجسم عند المرضعات، وخلال الشهور الأولى والمتوسطة من الحمل(51).

الصيام والسمنة:


يؤدى الإفراط في تناول الطعام والشراب إلى زيادة الوزن، وما ينتج عن ذلك من مضاعفات مرضية، مثل ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين، والتهابات الحويصلة المرارية …الخ، وينصح الأطباء كل من يرغب في إنقاص وزنه أن يتبع نظاماً معيناً، خلاصته: الإقلال من النشويات والسكريات، والأملاح والدهون، مع الإكثار من الخضروات والبروتينيات، وممارسة أبسط أنواع الرياضة ألا وهي المشي، وعلى ذلك يكون الصيام من أهم العوامل التي تساعد على إنقاص الوزن، بشرط عدم الإسراف في وجبتي الإفطار والسحور وما بينهما(52).

وإنه من المعتقد أن السمنة كما قد تنتج عن خلل في تمثيل الغذاء، فقد تتسبب عن ضغوط بيئية أو نفسية أو اجتماعية، وقد تتضافر هذه العوامل جميعاً في حدوثها، وقد يؤدي الاضطراب النفسي إلى خلل في التمثيل الغذائي، وكل هذه العوامل التي يمكن أن تنجم عنها السمنة، يمكن الوقاية منها بالصوم من خلال الاستقرار النفسي والعقلي الذي يتحقق بالصوم نتيجة الجو الإيماني الذي يحيط بالصائم، وكثرة العبادة والذكر، وقراءة القرآن، والبعد عن الانفعال والتوتر، وضبط النوازع والرغبات، وتوجيه الطاقات النفسية والجسمية توجيهاً إيجابياً نافعاً(53).

الصيام والثورة الجنسية:

يخفف الصيام ويهدئ ثورة الغريزة الجنسية، وخصوصاً عند الشباب، وبذلك يقي الجسم من الاضطرابات النفسية والجسمية، والانحرافات السلوكية، وذلك تحقيقاً للإعجاز في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء»(54).

فإذا التزم الشاب الصيام وأكثر منه وذلك لقوله النبي صلى الله عليه وسلم: «فعليه بالصوم» أي فليكثر من الصوم، وقد وجد أن الإكثار من الصوم مع الاعتدال في الطعام والشراب، وبذل الجهد المعتاد يقترب من الصيام المتواصل، ويجني الشاب فائدته في تثبيط غرائزه المتأججة بيسر، وهنا يتجلى بوضوح الإعجاز في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فإنه له وجاء» من وجهين:

الأول: الإشارة إلى أن الخصيتين هما مكان إنتاج عوامل الإثارة الجنسية، حيث أن معنى الوجاء أن ترض أنثيا الفحل (خصيتاه) رضاً شديداً، يذهب شهوة الجماع، ويتنزل في قطعه منزلة الخصي(55)، وقد ثبت أن في الخصيتين خلايا متخصصة في إنتاج هرمون التيستوستيرون (Testosterone) وهو الهرمون المحرك والمثير للرغبة الجنسية، وأن قطع الخصيتين (الخصي) يذهب هذه الرغبة، ويخمدها تماماً.

الثاني: أن الإكثار من الصوم مثبط للرغبة الجنسية وكابح لها، وقد ثبت هبوط مستوى هرمون الذكورة (التيستوستيرون) بشكل كبير أثناء الصيام المتواصل، بل وبعد إعادة التغذية بثلاثة أيام، ثم ارتفع ارتفاعاً كبيراً بعد ذلك، وهذا يؤكد أن الصيام له القدرة على كبح الرغبة الجنسية مع تحسينها بعد ذلك، وهذا يؤكد فائدة الصوم في زيادة الخصوبة عند الرجل بعد الإفطار(56).

الصيام والأمراض الجلدية:


يقول الأستاذ الدكتور محمد الظواهري - أستاذ الأمراض الجلدية

- إن كرم رمضان يشمل مرضى الأمراض الجلدية، إذ يتحسن بعض هذه الأمراض بالصوم، ويتأتى هذا من أن هناك علاقة متينة بين الغذاء وإصابة الإنسان بالأمراض الجلدية، إذ أن الامتناع عن الطعام والشراب مدة ما تقلل من الماء في الجسم والدم وهذا بدوره يدعو إلى قلته في الجلد، وحينئذ تزداد مقاومة الجلد للأمراض المعدية والمكيروبية، ومقاومة الجلد في علاج الأمراض المعدية هي العامل الأول الذي يعتمد عليه في سرعة الشفاء، وقلة الماء في الجلد أيضاً تقلل من حدة الأمراض الجلدية الالتهابية والحادة والمنتشرة بمساحات كبيرة في الجسم. كما أن قلة الطعام تؤدي إلى نقص الكمية التي تصل إلى الأمعاء، هذا بدوره يريحها من تكاثر الميكروبات الكامنة بها، وما أكثرها، عندئذ يقل نشاط تلك الميكروبات المعدية ويقل إفرازها للسموم وبالتالي يقل امتصاص تلك السموم من الأمعاء، وهذه السموم تسبب العديد من الأمراض الجلدية، والأمعاء ما هي إلا بؤرة خطرة من البؤر العفنة التي تشع سمومها عند كثير من الناس، وتؤذى الجسم والجلد وتسبب لهما أمراضاً لا حصر لها.. شهر رمضان هو هدنة للراحة من تلك السموم وأضرارها، ويعالج الصيام أيضاً أمراض البشرة الدهنية وأمراض زيادة الحساسية، وقد جاء في كتاب ((الصوم والنفس)) للدكتور فائق الجوهري، ما نصه: "إن الصوم من وجهة النظر الصحيحة وسيلة لتطهير الجسم مما يحتمل أن يكون به من زيادات في السموم الضارة، أو غذاء لا لزوم له، ونحن نجده في الموسوعات الطبية، تحت باب العلاج بالغذاء"(57).

وجه الإعجاز:

رأينا مما سبق الفوائد العظيمة للصيام، والتي أصبحت محل اتفاق بين الأطباء والمختصين في شؤون الصحة، وعلمنا السر في تحديد شهر كامل للصيام بدون انقطاع - على جهة الوجوب-، واتباعه بست من الشهر الذي يليه؛
حتى يتخلص الجسم من كل السموم والفضلات المخزونة فيه، وكيف أن «الصيام جُنة»، ووقاية من الأمراض، بل فيه زيادة ورفع لمستوى المناعة في الجسم، وأن هذا الصيام محدود بوقت وهو من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، من وصال حتى تتحقق الفائدة من دون إلحاق أي ضرر على الجسم، كل هذه المعاني تشهد بأن هذا التشريع هو تشريع محكم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فهو تشريع إلهي راعى المصلحة ودفع المفسدة، إنه بحق من عند الله تعالى،
﴿لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً﴾ [النساء: 166].
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


بقلم /أ.عادل الصعدي

الفوائد العلاجية والصحية للصيام

الفوائد العلاجية والصحية للصيام



hgt,hz] hgugh[dm ,hgwpdm ggwdhl gHadhx hgugh[dm hgt,hz] ,hgwpdm

التوقيع : سلسبيلا

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لأشياء , العلاجية , الفوائد , والصحية


❤ اللى منورين الموضوع دلوقتى ❤ : 1 ( العـــ♥ـــضوات 0 وأحلى ضيوف ツ 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع ♥ كاتبة الموضوع ♥ المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفوائد الصحية المذهلة للرمان سلسبيلا صحة العائلة 9 03-16-2019 06:05 PM
الفوائد العلاجية للخيار علويه ام بدر رشاقة والطب البديل 1 04-28-2018 02:13 PM
الفوائد الصحية المكتسبة من شعر الذرة والمؤثرة على الجسم توتا 2015 صحة العائلة 3 01-20-2018 06:25 AM
الفوائد المكتسبة من زيت نوى النخل والمؤثرة على الجسم توتا 2015 صحة العائلة 2 08-26-2017 08:18 PM
أبرز الفوائد الصحية المكتسبة من زيت الحلبة على الجسم توتا 2015 صحة العائلة 2 08-26-2017 08:16 PM

Bookmark and Share


الساعة الآن 01:10 AM